الشيخ المحمودي
155
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث 23 ، من الباب معنعنا ، عن جابر قال : « قلت لأبي جعفر عليه السّلام : يرحمك اللّه ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس فيه شكوى النّاس » . وفي الحديث 24 ، من الباب معنعنا ، عن أبي النعمان ، عن أبي عبد اللّه - أو أبي جعفر عليهما السّلام - قال : من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز . وفي باب الصبر ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 144 ، معنعنا عن الخصال ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « العبد بين ثلاثة : بلاء وقضاء ونعمة ، فعليه في البلاء من اللّه الصبر فريضة ، وعليه في القضاء من اللّه التسليم فريضة ، وعليه في النعمة من اللّه الشكر فريضة » . وفي الباب أيضا ، ص 146 ، نقلا عن مشكاة الأنوار قال : « قال الإمام الباقر عليه السّلام : من صبر واسترجع ، وحمد اللّه عن المصيبة ، فقد رضي بما صنع اللّه ، ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم ، وأحبط اللّه أجره » . وفيه ص 145 ، نقلا عن المجالس : سئل محمد بن علي عليه السّلام عن الصبر الجميل ، فقال : شيء لا شكوى فيه ، ثم قال : وما في الشكوى من الفرج فإنما هو يحزن صديقك ، ويفرح عدوك . وقال الإمام الصادق عليه السّلام لأصحابه : « عليكم بالصبر ، فإنّ به يأخذ الحازم ، وإليه يعود الجازع » « 1 » . ( الحكمة الخالدة ) لابن مسكويه رحمه اللّه ص 117 . وفي الحديث الأوّل ، من الباب 47 ، من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي : ج 2 ، ص 87 ، معنعنا عنه عليه السّلام : « الصبر رأس الإيمان » .
--> ( 1 ) وفي شرح المختار 144 ، من قصار النهج ، ص 418 ، قال ابن أبي الحديد : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول عند التعزية : « عليكم بالصبر فإنّ به يأخذ الحازم ، ويعود إليه الجازع » .